طالب رئيس الوزراء السابق ورئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، الدكتور عبد الله حمدوك، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين بولاية الجزيرة، في ظل الانتهاكات والمجازر المستمرة التي يتعرض لها الشعب السوداني منذ أكثر من ثلاثة عقود.
ووصف حمدوك في في منشور على حسابه في منصة “إكس”، الخميس، هذه المجازر بأنها “الأبشع”، مشيراً إلى أنها تُنفَّذ من قبل جماعات إرهابية تستهدف المدنيين بلا رحمة. كما وجه نداءً لكل السودانيين الشرفاء بعدم الانسياق وراء حملات التعبئة العنصرية وخطاب الكراهية، التي تهدف إلى إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع المختلفة.
وفي سياق متصل، ناشد حمدوك دعاة السلام في العالم للعمل على دفع الأطراف المتصارعة نحو وقف فوري للحرب المدمرة التي تعصف بالبلاد، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود لتحقيق السلام وإنقاذ أرواح المدنيين.