spot_img

ذات صلة

جمع

السودان… مفاوضات أو لا مفاوضات!

عثمان ميرغني بعد القصص المروعة عن الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها...

تصاعد التوترات في جنوب السودان.. وصول موسفيني ولجنة حكماء إفريقيا إلى جوبا

تشهد دولة جنوب السودان تطورات سياسية وأمنية متسارعة، تعكس...

السودان.. تقارير عن إعدامات جماعية في الخرطوم والأمم المتحدة تطالب بالمحاسبة

التحول: متابعات أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر...

نزوح الآلاف نحو معسكر “زمزم” و”الدعم السريع” والجيش الشعبي بقيادة الحلو تفتحان معسكرات تدريب

الفاشر: التحول
شنت قوات الدعم السريع، السبت، هجمات مكثفة على عشرات القرى جنوب شرق مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ما أدى إلى موجة نزوح جماعي نحو معسكر زمزم، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم معسكر زمزم محمد خميس دودة: لـ”سودان تربيون”، إن الهجوم استهدف 52 قرية بمحلية دار السلام، وأسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، إضافة إلى نهب المواشي والممتلكات، مما أجبر الآلاف على الفرار نحو المخيم، الذي يعاني أصلاً من نقص حاد في الغذاء والدواء.
وأضاف دودة أن الهجمات جاءت كرد فعل على تدمير الجيش السوداني والقوة المشتركة لقافلة إمدادات عسكرية ضخمة تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة “عِد البيض”، في 27 فبراير الماضي.

وفي سياق ذي صلة، نقل الموقع الإخباري، السبت، عن مصدر عسكري، إن قائد الدعم السريع في سنار، حمودة البيشي، افتتح معسكر تدريب جديداً في المناطق الخاضعة للحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، نائب رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو، بعد تمركز قواته في الدالي والمزموم عقب انسحابها من ولاية سنار.

وأفاد المصدر بأن البيشي كلف الأسبوع الماضي ضابطاً للإشراف على المعسكر بعد تزويده بسيارات مدرعة، تمهيدًا لتجنيد أبناء المناطق الموالية لجوزيف توكا، في خطوة تشير إلى تحالف عسكري محتمل بين الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.

وفي ذات السياق قالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر:إن قوات الدعم السريع ارتكبت مجازر في قرى شرق أبو زريقة، وتم حرق عدد كبير من القرى الموجودة بالقرب من منطقة قريد برشم، ويوجد عدد من القتلى والجرحى ، لم يتم حصرهم حتى الآن و تم نهب جميع المواشي الموجودة في تلك المناطق والأسواق والدكاكين.

من جهته قال المتحدث باسم حركة تحرير السودان في بيان بتوقيع الصادق علي النور، إن الميليشيات ومرتزقتها استهدفت سوق السبت في منطقة “قرويد بشم” بمحلية دار السلام، ودمّرت محطات المياه والسوق الرئيسي، كما شملت الاعتداءات قرى عدة، من بينها “دار النعيم، كشونج، بينة 1، بينة 2، سنانة، وريدة”، حيث تم نهب الماشية والاستيلاء على معدات اتصالات تعمل بتقنية “ستار لينك”، إلى جانب مولدات الكهرباء والطاقة الشمسية.
وحذّر النور من كارثة إنسانية في شمال دارفور، مشيرًا إلى أن الفارين نحو معسكر زمزم، ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة في ظل توقف المنظمات الإنسانية عن العمل نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية.
وتخضع مدينة الفاشر، التي تعدّ آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، لحصار مشدد من قبل قوات الدعم السريع منذ نحو عام، وسط تصاعد التوترات والعمليات العسكرية بين الطرفين في مختلف أنحاء الإقليم.
من جهة أخرى شب حريق هائل في سوق “خزان جديد” بولاية شرق دارفور، أحدثت خسائر كبيرة في عدد من محال بيع الوقود نهار اليوم الثاني من شهر رمضان، ولم يتم حصر الخسائر.

من جهتها أعلنت قيادة الفرقة السادسة مشاة أن قوات الدعم السريع أطلقت طائرات مسيرة نحو أحياء في مدينة الفاشر دون أن تحقق أهدافها، فيما قصفت حي أبوجربون وباب الحارة بدانات 120، لكن دون وقوع إصابات.

وأوضحت القيادة في تعميم صحافي اطلعت عليه صحيفة “التحول” أن هذا القصف جاء نتيجة خسائر الدعم السريع في معارك ودعة ودار السلام وعد البيضة، مؤكدة استمرار عمليات المسح الميداني.
وكانت الفرقة قد ذكرت أن سلاح الجو التابع للجيش السوداني واصل في تنفيذ طلعاته الجوية الراتبة التي تستهدف من خلالها تحركات قوات الدعم السريع في محيط مدينة الفاشر، حيث نفذت امس ثلاث طلعات دمرت من خلالها 4 مركبات قتاليه في إتجاهات مختلفة وقتلت(17) عنصرا من عناصر المليشا بمنطقة جقو جقو ، وهرب من تبقى منهم الى إتجاهات مختلفة.

spot_imgspot_img